الرئيسية » فيديو » مسجد الجزائر الاعظم..ثالث اكبر مسجد بالعالم

مسجد الجزائر الاعظم..ثالث اكبر مسجد بالعالم


3
(2)

بعد كل إشراقة شمس يوم جديد على العاصمة البيضاء، وإسدال ستار ليل، يكون مسجد الجزائر الأعظم قد تقدم خطوات عملاقة نحو تحقيق أبعاد هذا القطب الديني والثقافي والمعماري الذي سيشع نورا وضياء عن قريب، هذا التقدم لا محالة

يجري تحت أعين السلطات العليا في البلاد، و الذين يولون اهتماما وعناية شديدة بهذا الصرح.

وفي الوقت الذي يدرك الجميع أيما إدراك التقدم الكبير في وتيرة إنجاز الأشغال الكبرى التي فاقت 90 بالمائة حسب آخر تصريح لوزير السكن، في انتظار الانطلاق الفعلي لأشغال التزيين والزخرفة التي ستكون بالضرورة تتماشى مع أبعاد الهوية الوطنية، إلا أن شريحة عريضة من الجزائريين تجهل الخطوات التي مر بها هذا الصرح الديني الحضاري العملاق، منذ أن كان فكرة تراود المسؤولين إلى أن تبلورت وجسدت على أرض الواقع، وكل ما رافق هذا التجسيد من كواليس.

ولإماطة اللثام عن تفاصيل وحيثيات القصة الكاملة لهذا الملف منذ بدايته وصولا إلى ما تم تحقيقه إلى غاية اليوم من تقدم في وتيرة الإنجاز، تقربت “الحوار” من أهم المسؤولين الفاعلين الذين كانوا ولا يزالون على مقربة كبيرة ودراية واسعة بجزئيات دقيقة تبقى على مدار الوقت عصية على العامة.

  • بطاقة تعريفية لمسجد الجزائر الأعظم

  مسجد الجزائر الأعظم هو أكبر مسجد في “الجزائر العاصمة” الجزائر العاصمة وأفريقيا وثالث أكبر مسجد في العالم بعد مكة والمدينة، حيث سيمتد على مساحة تفوق 25 هكتارا، وبه أطول مئذنة في العالم بارتفاع يفوق 265 متر، ويطل على خليج الجزائر في حي المحمدية بشرق العاصمة الجزائر، وسيدشن نهاية سنة 2017. وقام بتصميم هذا المسجد مجموعة KSP Juergen Engel المعمارية الألمانية، سيحتوي المسجد على قاعة صلاة رئيسية تتسع لـ 120,000 شخص، كما سيحتوي مكتبة تتسع لـ2,000 شخص. أما عن المشروع بأكمله فسيحتوي على مدرسة لتعليم القرآن الكريم وعلومه، بجانب قاعات مؤتمرات ومراكز ثقافية وإعلامية، وحدائق. كما سيضم المسجد كذلك ثلاثة طوابق تحت الأرض، تتسع لـ6,000 سيارة.

وعن تكلفة المشروع، فتبلغ ما يقارب 1.4 مليار دولار، لذا ومع مشروع بهذا الحجم اشترطت الحكومة الجزائرية على الشركات التي تقدمت لمناقصة بناء هذا المشروع أن يكون لديها “موظفين مثبتين” يفوق عددهم 2,000 شخص من مهندسين وفنيين وإداريين، بجانب أن يفوق دوران رأس مالها السنوي أكثر من مليار يورو! وبالفعل تقدم لهذه المناقصة 24 شركة من مختلف أنحاء العالم، منها 3 دول عربية هي مصر ولبنان وتونس، فضلا عن ثلاث شركات جزائرية. وباقي الشركات من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا وإسبانيا وكوريا الشمالية والصين.

  • معالم الجامع الثالث عالميا من حيث الحجم تكتمل

تشير التوقعات والتصريحات الأخيرة للمسؤولين في الدولة، إلى أن نهاية الأشغال كاملة بمسجد الجزائر الأعظم، ستكون نهاية 2017، حيث لا يزال ارتفاع المنارة الأطول عالميا متواصل أين بلغ 210 متر حاليا بـ35 طابقا في انتظار المزيد لتصل 43 طابقا ستكون مفتوحة أمام الزوار باحتوائها على قاعة استقبال ودار للقرآن ومتحف ومركز أبحاث وفضاء للتجارة والإطعام وشرفة تطل على خارج الجزائر.

قبة الجامع بقطر 40 مترا وعلو 70 مترا تشارف هياكلها على الانتهاء محمولة على أعمدة وصل عددها بالجامع الى 680 عمود، مسجد الجزائر يحتوي على قاعة وضوء مخصصة للرجال وأخرى للنساء وخزان مياه يسع 16 ألف لتر، باحة المسجد هي امتداد لقاعة الصلاة بمساحة 20 ألف متر مربع بها قاعة للمطالعة وأخرى متعددة الاستخدامات، ويعد الجامع صرحا إسلاميا وثقافيا يتوسط مدينة المحمدية تحرص الجزائر وعلى رأسها الرئيس بوتفليقة على انجازه ليسهم في إبراز الهوية الوطنية والثقافة الإسلامية للبلد.

  • حرص شديد من الرئيس بوتفليقة لإنهاء الأشغال في آجالها

 وقف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على تقدم أشغال مشروع مسجد الجزائر خلال زيارة تفقدية قام بها مرفوقا بالوزير الأول عبد الملك سلال ووزير السكن والعمران والمدينة عبد المجيد تبون ووزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله ووالي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ. زيارة الرئيس للوقوف على تقدم أشغال المسجد الأعظم الذي بني بأكبر منارة في العالم، تعطي مؤشرات ودلالات قوية، بالنظر لاختيار المكان والتاريخ الذي تزامن مع إحياء ذكرى اندلاع الثورة التحريرية، خاصة أن الرئيس أراد من هذا المشروع أن يكون صرحا قويا مخلدا للشهداء، لا سيما أن تشييد المسجد الأعظم يعتبر معلما فنيا يجمع بين الأصالة والحداثة ويبرز الثقافة الإسلامية والهوية الجزائرية، حيث أكد الرئيس على أن المشروع، تقرر بناؤه وفاء لتضحيات الشهداء الأبرار، وتخليد عهد الاستقلال واسترجاع الدولة الجزائرية، وهو ما يجعل من هذه الزيارة ذات أبعاد سياسية، بالنظر للهجمة التي تعرض لها المسجد من قبل الفرنسيين، في وقت تخوض فيه الجزائر حربا باردة مع السلطات الفرنسية التي صعدت من هجومها على رموز الثورة في الفترة الأخيرة، إضافة إلى ذلك حملت هذه الزيارة دلالات عدة، خاصة بعد أن مر المشروع بصدمات عطلت تقدم الأشغال فيه، واستنفرت بعض الجهات الأجنبية التي أرادت التشويش على مشروع الرئيس، خاصة بعد أن أوكلت مهمة استكماله إلى الشريك الصيني عقب سحب المشروع من الشركة الألمانية، ولقى هجوما من مسؤولين ألمان وفرنسيين، لا سيما أن شركة فرنسية كانت تريد وضع يدها على المشروع. ويبدو أن الرئيس الذي يتلقى تقارير دورية عن سير المشروع المقرر الانتهاء من أشغاله في آفاق 2017، حسب ما أكده في وقت سابق وزير السكن والعمران عبد المجيد تبون، يحرص على إنهاء وإنجاز المسجد الأعظم الذي يعد من أبرز البرامج التي سطرها.

  • وزارة السكنأبواب المسجد الأعظم ستفتح للجزائريين نهاية 2017

 يؤكد وزير السكن والعمران والمدينة عبد المجيد تبون أن استكمال مشروع المسجد الاعظم سيكون نهاية 2016 وستفتح أبوابه نهاية 2017، مذكرا الوزير أن مشروع مسجد الجزائر الأعظم الفريد من نوعه تقدر تكلفته بـ130 مليار دينار. واتهم الوزير جهات جزائرية بالوقوف وراء عمليات التشويش على السير الحسن لأشغال المسجد الأعظم، متأسفا لوجود جزائريين” لا يعجبهم أن تكون الجزائر صاحبة منارة إفريقية وعالمية” في إشارة إلى المسجد الذي يقال إنه سيكون ثالث أكبر مساجد المعمورة، وأكد تبون في خرجاته الأخيرة، أن أشغال المسجد الأعظم تسير بالوتيرة التي أريد لها، مطلقا وعودا بتجهيز قاعة الصلاة خلال الثلاثي الأول من سنة 2017 على أقصى تقدير، إضافة إلى أشغال الزخرفة ووضع اللمسات الأخيرة، مشيرا إلى أن تقنيات متطورة أدخلت على المسجد الأعظم “ما يجعله مقاوما لأشد الزلازل وأعنفها” عكس من يتحدث عن التربة وعدم ملاءمتها، ذلك أن نظام خفض شدة الزلازل إلى “1 على 5” متوفر في جميع الدعامات والهياكل الإسمنتية للسرح “المنظم أو كابح الصدمات”.

ويرى تبون الذي فضل عدم الخوض كثيرا في الخلفيات التي دفعت عدة جبهات إلى فتح النار على”المسجد الأعظم” أن تأثير هذا المعلم الضخم في حوض المتوسط والقارة الإفريقية وحتى أوروبا، خلق له عدة مشاكل وتجمع من حوله الأعداء ممن “لا يريدون هذا الصرح للجزائر”. وبلغة الأرقام يقول المسؤول نفسه “وصلنا لمرحلة تعكس صورة المسجد وتعطي نظرة عن شكله عند الانتهاء التام من الأشغال” وهو” ما لم يكن موجودا” في المرة الفارطة.

  • وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى لـ“الحوار“:
  • لهذه الأسباب رفضنا تجديد العقد مع الشريك الألماني
  • جامع الجزائر الكبير سيصبح أزهر الجزائر
  • المتكالبون أدركوا أن المسجد الأعظم القفل الأخير الذي سيربط المرجعية الدينية
  • استراتيجيتنا تنظيم المساجد تنظيما هرميا يكون جامع الأعظم قمة الهرم
  • بعد اليابان.. الجزائر أول دولة تدخل نظاما لحماية المعمار ضد الزلازل
  • إذا تهاوت عمارات طوكيو أمام زلزال بقوة 08 درجات نتحدث عن تهاوي جامع الجزائر
  • لهذه الأسباب حول المشروع لوزارة السكن.. والبلبلة أثيرت من بني جلدتنا
  • بداية معالي الوزير، لماذا التكالب الكبير على المسجد الأعظم؟

المسجد الأعظم بالنسبة للبعض وكأنك امتلكت قنبلة نووية، حينما تمتلك قنبلة نووية تجد بالضرورة تكالبا، كلهم يعلمون بان المسجد الأعظم هو القفل الأخير الذي سيربط المرجعية الدينية الوطنية ويحميها، وهم يدركون أن الجزائر البلد الوحيد الذي لا يملك هيئة دينية عليا، الزيتونة في تونس، القرويون في المغرب، الأزهر في مصر، والأول والثاني والثالث الجزائريون مشاركون في بنائهما إلا بلدنا لا يملك مؤسسة. البناء المنهجي واستراتيجية عمل القطاع التي صادق عليها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة سنة 2017، ولا أزال شخصيا أطبق فيها، تقول إنه لا بد من تنظيم المساجد تنظيما هرميا بحيث يكون جامع الجزائر قمة الهرم ويكون في كل ولاية مسجد قطب وفي كل دائرة مسجد مركزي والباقي مساجد عامة محلية في إطار تأطير الحقل الديني ومرافقته.

ماذا عن أعضاء مجلس التوجيه الوطني في جامع الجزائر الأعظم، وأهم هياكله؟

 مجموع أئمة الولاية مدعوون إلى دورة تكوينية في المسجد القطب الذي يشرف عليه أحسن إمام في الولاية ثم مجموع أئمة الولايات يلتقون في المسجد الأعظم، إذا الإمام الذي له من الكفاءة بحيث يستطيع تكوين زملائه في الولاية هو الذي سيكون عضوا في مجلس التوجيه الوطني في جامع الجزائر الأعظم، هذا المجلس سيأخذ من أكفأ الأئمة على المستوى الوطني، مجلس التوجيه الفكري الذي يستقطب كل أرباب الفكر وكل الاديولوجيات بكل الذهبيات للنقاش في إطار أكاديمي والبحث عن الأفكار والأفكار الدخيلة والغزو والصد والتفاعل والمثاقفة، يكون فيه معهد أو كلية جامعية التي هي دار القرآن تكوّن فيما بعد التدرج أئمة وتخرج لنا “إمام دكتور”، حيث يصبح الإمام في المسجد القطب يحمل دكتوراه من جامع الجزائر الأعظم، المسجد يحوي اكبر مركز ثقافي إسلامي، يشع على العالم غير الإسلامي ويعكس الثقافة الجزائرية، كذلك متحف يجسد تطور الإسلام منذ القرن الأول.

 

إذن سيصبح هذا الصرح ركيزة المرجعية الدينية في الجزائر؟

 – أكيد، مسجد الجزائر الأعظم سيصبح أزهر الجزائر، والهيئة المرجعية، بمعنى لما نتناقش أو يفصل جامع الجزائر يرفع النقاش، ولا يبقى كلام لا في جريدة ولا في قناة تلفزيونية ولا فلان ولا علان، ونلاحظ في كل مرة هيئة، مجلس، هذا وجب أن تكون له حاضنة، يمكن تجسيده في الجامع الكبير بساحة الشهداء، لكن كل مراحل تاريخ الجزائر تعلمت بمسجد، لما طردنا الأسبان من وهران أجدادنا بنوا مسجد الباشا في وهران، ولما أقيمت الدولة العثمانية بنوا مسجد كشاوة، ولما كانت قبلها الدولة المرابطية بنوا لنا الجامع الكبير وجامع ندرومة في تلمسان اللذين يحملان هندسة واحدة ومتطابقة، تاريخ الجزائر يضع معالم للمراحل والأمجاد والقرآن الكريم يشير إلى ذلك في الآية “واتخذوا عليهم مسجد”، المسجد يعلم تاريخ الجزائر، بعد الاستقلال أين المعلم الذي يرمز بأن الجزائر طردت الاستعمار، يوجد المكان الذي غرق فيه اسطول شارلزكان سنة 1542، يوجد المكان الذي عجزت فرنسا الدخول منه، يوجد المكان الذي قتل فيه “لوديغ دو روفيغوا” عشرة آلاف شخص، ويوجد مكان “الكاردينال لافيجري” الذي بنى فيه كنسية الآباء البيض، هؤلاء الخمس الذين سميتهم موجودون في المحمدية.

على حد قولك، فإن بناء وتشييد المسجد الأعظم في منطقة المحمدية لم يكن اعتباطيا ولا صدفة، بل يحمل رمزية ورسالة؟

– نعم رسالة، وتلقيت كما ينبغي، لهذا هي تزعج المتكالبين، الجزائر إذا جئتها عن طريق البحر تستقبلك من الضفة الغربية بـ” سانتاكروز”، في ضفتها الشرقية بـ”سان توغيستان”، في الوسط تستقبلك بكنيسة السيدة الافريقية، أصبح لها جامع يرى من مرسيليا، طبعا هذا يقلق الفرنسيين، وكأنك تملك إذا حولناها الى الجانب الأمني والعسكري سلاحا فتاكا، لأنه لم يبق كلام ولا احد مستقبلا سيناقش في مشروع المجتمع، وهذا كله منتبهين له، وهو يتوافق مع الاديولوجية البسيطة ارض ارض والتي هي المال، لان نزاع من يبني مسجدا بأموال كبيرة كان صراعا عالميا، فبعد أن قطع وزير السكن العقد مع الشركة الألمانية خرجت الشياطين من جديد، ولذلك لاحظت أنهم انزووا الى واجب التحفظ رغم انهم تكلموا عن مخططات تلقوا أموالا حولها سلفا، اكثر من هذا لماذا اختارت الجزائر شركة صينية لبناء المسجد، هذه الشركة التي ينتقدها جميع المتكالبين، دفتر الشروط من صممه، صممته الشركة الألمانية، وأنا شخصيا تحدثت معهم حينما كنت أشرف على المسجد، حيث طالبوا بثلاثة أضعاف المبلغ المحدد لإكمال المشروع وإلا لن يكون المسجد الأعظم، حاولت التفاوض معهم لتخفيض النسبة بعد أن انتهت مدة عقدهم في سبتمبر 2014، إلا أننا فشلنا، كلما نتوصل إلى اتفاق لتوقيعه يغيبون عن جلسة التوقيع، ويثيرون أسبابا أخرى لعدم التوقيع.

رفعت تقريرا مفصلا للدولة حول تحويل الإشراف على المسجد الأعظم من وزارة الشؤون الدينية إلى وزارة السكن، لو حدثتنا عن هذه الجزئية؟

 – صحيح، بعد المحاولات المتتالية وبعد أن أصبح هذا الملف سياسيا بامتياز، رفعت تقريرا إلى الدولة طلبت فيه بإحالة تسيير المشروع إلى هيئة لها إمكانيات لتسيير هذا المشروع الضخم لأنه كان يرافقني مهندسان معماريان، وبالتالي أرفق إلى وزارة السكن. المشاكل بدأت لما رفضنا تجديد العقد مع الشريك الألماني، وأضيف شيئا أن البلبلة أثيرت كذلك من بني جلدتنا الذين لا يحبوننا لأنهم مدركون أن ببناء المسجد سنغلق النقاش في الهوية والنقاش في مشروع المجتمع، ولذلك اغلب ما كان يكتب كان يصدر منهم.

 

رغم البلبلة، إذن مشروع الجزائر سيكتمل حتى النهاية وسيصلي فيه الجزائريون؟

 – سيكتمل المشروع، وسيصبح مأثرة لجزائر الاستقلال وسيكون جوهرة عقد خليج الجزائر، وسينسي الجزائر في “دوفوكوا” وسينسيها في “لافيجري” و”لوديك دو روفيغوا” الذي هدم كشاوة، وسينسي محاولات طمس الهوية الجزائرية، خاصة أن المسجد لم يبن بطريقة تقليدية ولكن بمقاييس حضارية حداثية تأخذ من التراث الإسلامي العريق وتعطي تصورا مستقبليا وكل الهياكل وطريقة تسييره يجعله مدرسة مستقلة.

بعض المعماريين والفنيين تحدثوا عن هشاشة أرضية المسجد، وعن إمكانية تهاويه في حال ضرب زلزال قوي؟

 – لا توجد أرض اختبرت في مقاومة الزلازل كتلك الأرض المجسد فيها المشروع، أنا اعرف أنه بعد اليابان الجزائر أول دولة تدخل نظاما لحماية المعمار ضد الزلازل، وإذا كانت طوكيو تتهاوى عماراتها حينما يضربها زلزال بقوة 08 درجات نتصور أن يتهاوى جامع الجزائر.

الحوار : محمد دخوش

نتمنى ان يكون قد اعجبك المقال

انقر على النجوم لتقييمه!


شاهد أيضاً

كلب يقود دراجة نارية على الطريق العام

1 (1) نشر ناشطون على برامج التواصل الاجتماعي فيس بوك فيديو لكلب يقود دراجة نارية …